الرئيسية / غير مصنف / سياسات الهروب والتهرب ، واللامبالاة ، ولاستهتار للمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتارودانت ، واستخفافه بالواجب وبالمسؤولية ، تستنفر الشغيلة الصحية بالاقليم

سياسات الهروب والتهرب ، واللامبالاة ، ولاستهتار للمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتارودانت ، واستخفافه بالواجب وبالمسؤولية ، تستنفر الشغيلة الصحية بالاقليم

 

أمام عدم تجاوب المسؤول الأول عن القطاع الصحي بالاقليم مع العديد من المراسلات والتغاضي عن الكثير من الممارسات التي سبق لمكتبنا النقابي أن نبه إليها في مناسبات سابقة. بل والتمادي في سياسة الميز والتمييز، والقرارات الخارجة عن كل الضوابط .
وأمام انشغاله بترقيع الواجهات وتلميعها ، عن كل هموم ومشاغل الأطر الصحية العاملة بمجال نفوذه . فان المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو المؤسس للفرالية الديمقراطية للشغل ، يدق ناقوس الخطر ، ويحذر المسؤولين عن الأزمة وأعوانهم ، من مغبة ما ستؤول اليه الأوضاع بالاقليم في ظل استمرار تعنتهم وسياساتهم الاستفزازية . وعليه ، فقد سجل مكتبنا النقابي بعضا منها فيما يلي:
+ التماطل المستمر والغير المبرر لإدارة المندوب لصرف مستحقات التعويضات عن الحراسة والإلزامية للعاملين في إطارها ، بمختلف المؤسسات الصحية الوقائية و الاستشفائية بالإقليم ( تجميد صرف مستحقات التعويض مند 2013) . ويتساءل مكتبنا الاقليمي ، بعد كل التنبيهات ، هل فعلا تحتاج الادارة الى ثلاث مراسلات ، وثلاث بيانات ولقاء ، وخطاب ملكي مستنكر للتهاون في أداء الواجب والمسؤوليات ، لكي تخرج الادارة أخيرا في خطوة مثيرة للاشمئزاز ، وتطلب من المعنيين بالتعويضات المجمدة ، تقديم حسابات بنكية ، لايهامهم بحل مشكل التعويضات ، وفي تصرف غبي لربح المزيد من الوقت ، وفي اعتراف أيضا بفشل الادارة وبتقصيرها في الالمام بالعاملين وبملفاتهم الادارية ، في زمن المعلوميات والادارة الحديثة.
+ الواقع المتأزم للوضع الصحي وللخدمات بمختلف المؤسسات الصحية بتارودانت ، والتي يدفع العاملون بالقطاع ثمنها غاليا بمواجهات يومية مع المرتفقين تصل إلى حد العنف الجسدي واللفظي والاعتداءات اليومية ، نتيجة انعدام المعدات ووسائل العمل الضرورية من أجهزة وأدوية ، وسيارات للاسعاف والغازوال.
+ انعدام الأمن والحماية ، وعجز الإدارة على توفيرها للعاملين أثناء ممارستهم لمهامهم داخل المصالح الصحية. (والتي كان آخرها الاعتداء التي تعرضت له مولدة بمستشفى القرب اولاد تايمة ، وقبلها الهجوم الهمجي على المداومين بمصلحة المستعجلات بالسيوف والسواطير ، وقبلهم الاعتداءات المتكررة على تقنيي ومتصرفي مصالح الاستقبال والفوترة بذات المستشفى دون أن تحرك الإدارة ساكنا . وعوض اتخاذ تدابير وقائية ملموسة بخصوص الامن والحماية ، يخرج المندوب علينا باجتهاد مستفز ويصدر قراره بتنقيل موظف من ضمن المداومين بمصلحة المستعجلات ليلة الهجوم الى وجهة اخرى بدعوى حمايته ، وكأن باقي العاملين لا يحتاجون الى حماية ولا يدخلون ضمن اهتمامات المندوب.
+ تكريس الادارة لسياسة التمييز والانتقائية في التعامل مع العاملين ، باحتجاز البعض منهم من الحاصلين على مقررات الانتقال ، ورفض التأشير على ملفات طلبات الاستيداع ، بدعوى الخصاص ، بينما يتم تسريح المحظوظين والتأشير لصالحهم في ضرب لكل القيم والقوانين والأعراف. وتكريسا للحكرة والاحتقان ، ما يجعل العديد من العاملين يفضلون المغادرة ويدفع آخرون الى محاولات الانتحار التي أضحت متفشية بين العاملين بقطاع الصحة بالاقليم.
+ العشوائية في الاقتطاعات من اجور العاملين ، بدعوى الغياب غير المبرر ، رغم أن البعض يدلي برخص مرضية ، وأخرون لم يتغيبوا في الأصل ، ويفاجؤون بالاقتطاعات ، في حين يتم التستر على الاشباح ويجزون عطاءا وتعويضات مختلفة على خدمات لا يقومون بها في الأصل .
+ غياب وسائل ومعدات العمل من محاليل ولوازم العمل بالمختبر بالمركز الاستشفائي الاقليمي بتارودانت ، واضطرار المرضى ، وحتى النزلاء منهم الى التوجه الى مختبرات خاصة لاجراء أبسط التحاليل المخبرية الضرورية . في مركز استشفائي متهم بحصوله على جوائز للجودة. وكونه مدرسة تخرج منها فطاحلة القطاع على حد تعبير المندوب.
+ التعامل الميزي ، والانتقامي والتضييق على المسؤولين النقابيين والنشيطين ، بتهميش ملفاتهم والزج بهم في تهم كيدية الى المجالس التأديبية.
+ تحريض المواطنين على العاملين بالقطاع للتنصل من المسؤوليات ولتغطية الفشل في التدبير ، والتقصير في أداء الواجبات .
+ التلكؤ في التوقيع على محاضر اللقاء مع مكتبنا فيما سماه المندوب حوارا ممأسسا ونحن منه براء.
وأمام كل ما سبق ، فقد قررنا نحن في المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتارودانت العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل ما يلي :
1/ دعوة الشغيلة الصحية الى المشاركة بكثافة لانجاح الوفقة الاحتجاجية بمستشفى القرب اولاد تايمة التي سطرها التنسيق النقابي بالاقليم يوم 28 غشت 2017 .
2/ الاستعداد والتعبئة لانجاح وقفة احتجاجية أمام ادارة المندوبية بتارودانت ، في غضون الاسابيع الاولى من الدخول الاجتماعي المقبل ، سيتم الاعلان على تاريخها لاحقا.
المكتب الاقليمي
تارودانت في 25 غشت 2017

شاهد أيضاً

غرق مركب صيد مغربي قبالة سبتة المحتلة وهذه حصيلة الحادث

سعيد المهيني شهد الشريط الساحلي المقابل لمدينة سبتة المحتلة مساء يوم الجمعة 21 يوليوز حادثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *